ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

ثم رجع إلى كفار مكة فقال: وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ من أهل مكة لِلَّذِينَ آمَنُواْ لخزاعة لَوْ كَانَ خَيْراً مَّا سَبَقُونَآ إِلَيْهِ وذلك أنهم قالوا لو كان الذي جاء به محمد حقاً: أن القرآن من الله ما سبقونا يقول ما سبقنا إلى الإيمان به أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ هم بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَـٰذَآ القرآن إِفْكٌ يعني كذب قَدِيمٌ [آية: ١١] من محمد صلى الله عليه وسلم.

صفحة رقم 1138

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية