ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

وقال الذين كفروا للذين آمنوا ، أي : لأجلهم، لو كان ، أي : الإيمان، خيرا ما سبقونا إليه ، فإنهم فقراء، وعبيد، وإماء، ونحن أشرف والأشرف للأشرف، وإذ لم يهتدوا به ، أي : بالإيمان، فسيقولون هذا إفك قديم ، كما قالوا : أساطير الأولين والعامل في إذ محذوف١، والفاء مسبب عنه، أي : ظهر عنادهم فسيقولون، وقيل : السين لمجرد التأكيد، والمضارع للاستقرار أو بحيث يتناول الماضي فلا حاجة إلى تقدير،

١ لأن إذ للماضي، والسين للاستقبال، فلا يكون مدخولها العامل في إذ، فيقدر عامله/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير