٩٠- : قوله تعالى : قُلَ اَرَآيْتُمُ مَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اِللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ اَلاَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي اِلسَّمَوَتِ اِيتُونِي بِكِتَبٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوَ اَثَرَةٍ مِّنْ عِلْمٍ اِن كُنتُمْ صَدِقِينَ . ( ٤ )
٩٩- »قال ابن خويز منداد : قوله تعالى : أَوَ اَثَرَةٍ مِّنْ عِلْمٍ يريد الخط. وقد كان مالك رحمه الله يحكم بالخط إذا عرف الشاهد خطه، وإذا عرف الحاكم خطه أو خط من كتب إليه حكم به، ثم رجع عن ذلك حين ظهر في الناس ما ظهر من الحيل والتزوير. وقد روي عنه أنه قال :( يحدث الناس فجورٌ فتحدث لهم أقضية ". فأما إذا شهد الشهود على الخط المحكوم به ؛ مثل أن يشهدوا أن هذا خط الحاكم وكتابُه، أشهدنا على ما فيه وإن لم يعلموا ما في الكتاب. وكذلك الوصية أو خط الرجل باعترافه بمال لغيره يشهدون أنه خطه ونحو ذلك - فلا يختلف مذهبه أنه يحكم به )(١).
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد