ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دون الله يَعْنِي: أوثانهم أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا من الأَرْض أَي: لم يخلقوا مِنْهَا شَيْئا أم لَهُم شرك فِي السَّمَاوَات هَل خلقُوا مِنْهَا شَيْئا؟ أيْ: لم يخلقوا ائْتُونِي يَقُول للنَّبِي: قل لَهُم: ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قبل هَذَا فِيهِ أَن هَذِه الْأَوْثَان خلقت من الأَرْض شَيْئا أم من السَّمَاوَات أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ بِهَذَا إِن كُنْتُم صَادِقين أَي: لَيْسَ عنْدكُمْ بِهَذَا كتاب (وَلَا أَثَرة من علم) فِي مقرأ الْحسن، وَهِي تقْرَأ (أَثْرَة) و (أَثَارة) فَمن قَرَأَ أَثَارَةٍ يَعْنِي: رِوَايَة، وَمن قَرَأَ أَثَرَة يَعْنِي: خَاصَّة.

صفحة رقم 221

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية