ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قوله تعالى : ائْتُوني بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ(١) : فيه بيان مسالك الأدلة بأسرها :
فأولها : المعقول، وهو قوله تعالى : قُلْ أَرَأْيْتُم مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ في السّمَاواتِ(٢) ، وهو احتجاج بدليل العقل أن الجماد لا يجوز أن يدعى من دون الله، وأنه لا يضر ولا ينفع، ثم قال : ائْتُوني بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا .
فيه بيان أدلة السمع، أو أثارة من علم.

١ - سورة الأحقاف، آية ٤..
٢ - سورة الأحقاف، آية ٤..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

إلكيا الهراسي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير