قل لهم يا محمد أرأيتم الإستفهام للتقرير أي حمل المخاطب على الإقرار ما تدعون أي ما تعبدونه من دون الله أصناما أروني ماذا خلقوا ما استفهامية في محل النصب على أنه مفعول لخلقوا أوفي محل الرفع بمعنى أي شيء الذي خلقوه من الأرض بيان لما أم لهم شرك أم منقطعة أي بل ألهم مشاركة مع الله في خلق السماوات الموصول مع صلته مفعول أول لأرأيتم وجملة أروني إلى آخرها مفعول ثان والمعنى أخبروني عن حال آلهتكم بعد تأمل هل يتعقل لأنهم خلقوا شيئا من أجزاء العالم أو يتصور منهم أن يكونوا شركاء لله في الخلق يعني لا يتصور ذلك فكيف تحكمون باستحقاقها للعبادة وتخصيص الشرك بالسماوات احتراز عما يتوهم أن للوسائط شركة في إيجاد الحوادث السفلية ائتوني بكتاب من عند الله ناطق بالشرك من قبل هذا القرآن الناطق بالتوحيد أو أثارة أخرج أحمد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أو أثارة من علم قال الخط، قال مجاهد وعكرمة أي رواية، وقال قتادة خاصة، وقال الكلبي بقية، في القاموس الأثر البقية من الشيء من علم الأنبياء الأولين مستندا إلى الوحي القطعي يدل على الشرك إن كنتم صادقين في أن الله أمر بعبادة الأوثان شرط مستغن عن الجزاء بما مضى يعني لا دليل على استحقاقها العبادة ولا نقلا.
التفسير المظهري
المظهري