ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

ما قلت لهم إلا ما أمرتني به وهو أن اعبدوا الله ربي وربكم أي : فأنا وإياهم في العبودية سواء وكنت عليهم شهيداً أي : رقيباً أمنعهم مما يقولون ما دمت فيهم فلما توفيتني بالرفع إلى السماء لقوله تعالى : إني متوفيك ورافعك إليّ ( آل عمران، ٥٥ ) والتوفّي أخذ الشيء وافياً والموت نوع منه قال الله تعالى : الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها ( الزمر، ٤٢ ) كنت أنت الرقيب أي : الحفيظ عليهم أي : لأعمالهم وأنت على كل شيء من قولي وقولهم وغير ذلك شهيد أي : مطلع عالم به.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير