ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم عن عامر الشعبي أن حارثة بن بدر خرج محاربا، فأخاف السبيل، وسفك الدم، وأخذ المال، ثم جاء تائبا مِن قبْل أن يُقدَر عليه، فقبل علي بن أبي طالب رضي الله عنه توبته، وجعل له أمانا منشورا على ما كان أصاب من دم أو مال ؛ فاعلموا أن الله غفور رحيم يبين مولانا تقدست أسماؤه أنه بعفوه غير مؤاخذ من تاب من أهل الحرابة وغيرهم بذنوبهم، لكنه بفضله يعفو عنها فيسترها عليهم فلا يفضحهم بها، ويرحمهم فيترك عقوبتهم عليها.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير