ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

ثم رد الله تعالى إنكارهم نبوة النبي صلى الله عليه وسلم فقال بل كذبوا بالحق يعني النبوة الثابتة بالمعجزات إضراب من الإضراب الأول فإن التكذيب بالشيء الثابت بالأدلة القطعية فوق من التعجب والاستعباد لما جاءهم ظرف متعلق بكذبوا فهم في أمر مريج الفاء للسببية المريج المضطرب الملتبس فن تكذيبهم سبب لاضطرابهم في القول قال قتادة والحسن من ترك الحق مرج عليه أمره والتبس عليه دينه وذكر الزجاج معنى اختلاط أمرهم أنهم يقولون مرة شاعر ومرة ساحر ومرة معلم ومرة مجنون ومرة مفتر والأقوال متناقضة غالبا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير