ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج( ٥ )
أضرب القرآن عن تعجبهم من مجيء نذير من جنسهم ومن بينهم، وتعجبهم من إحياء الله إياهم بعد موتهم، إلى التصريح بتكذيبهم ما وعد الرحمن، وما تضمن القرآن، فهم في اضطراب وتردد، والأمر مختلط عليهم : وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين ١
فهم من البعث في قلق، فمرة يقولون : سيكون : ومرة يقولون : لا يكون، فهم في ريبهم يترددون ؛ ومن أمر الرسول والرسالة في حيرة وضلال، فبينما يسمونه الصادق الأمين، يقولون شاعر، ساحر، كاهن، مفتر، ما جاء إلا بأساطير الأولين ! ... ألا لعنة الله على الظالمين ٢.

١ سورة الجاثية. الآية ٣٢..
٢ سورة هود. الآية ١٨..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير