ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

قوله :«الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ » يجوز أن يكون منصوباً بدلاً أو بياناً أو نعتاً «لِلَّذِينَ [ ( أحْسَنُوا ) ١.
فإن قيل : إذا كان بدلاً عن «الَّذِينَ ]٢ أحْسَنُوا » فَلِمَ خالف ما بعده بالمُضِيِّ والاستقبال حيث قال «الَّذِين أحْسَنُوا » وقال :«الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ » ولم يقل : اجْتَنَبُوا ؟
فالجواب : هو كقول القائل : الَّذِينَ سَأَلُونِي أعْطَيْتُهُم الذين يترددون إليَّ سائلين أي الذين عادتهم التَّرداد٣ للسؤال سألوني وأعطيتهم فكذلك ههنا أي الذين عادتهم ودأبهم الاجتناب لا الذين اجتنبوا مرة واحدة٤. ويجوز أن يكون الموصول منصوباً بإضمار «أَعْنِي »، وأن يكون خبر مبتدأ مضمر أي هم الذين٥، وهذا نعت للمحسنين٦.
وقد تقدم الكلام في كبائر وكبير٧ الإثْم.
قوله :«إلاَّ اللَّمَمَ » فيه أوجه :
أحدها : أنه استثناء٨ منقطع ؛ لأن اللمم الصغائر فلم يندرج فيما قبلها. وهذا هو المشهور.
الثاني : أنه صفة، و «إلاَّ » بمنزلة غير كقوله : لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ الله لَفَسَدَتَا أي كبائر الإثم والفواحش غيرَ اللَّمم٩.
الثالث : أنه متصل١٠. وهذا عند من يفسر اللّمم بغير الصغائر، قالوا : إن اللَّمَمَ من الكبائر والفواحش قالوا : معنى الآية إلا أن يلم بالفاحشة مرة ثم يتوب وتقع الواقعة ثم ينتهي. وهو قول أبي هريرةَ ومجاهدٍ والْحَسَن ورواية عطاء عن ابْن عَبَّاس، قال عبد الله بن عمرو بن العاص : اللَّمم ما دون الشرك.
قال السدي : قال أبو صالح : سئلت عن قول الله عزّ وجلّ : إلاَّ اللَّمم فقلت : هو الرجل يلم بالذنب ثم لا يُعَاودُه، فذكرت ذلك لابن عباس فقال : أعانك عليها ملكٌ كريمٌ.
وروى ابن عباس - ( رضي الله عنهما ) ١١ في قوله : إلاَّ اللمم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
إنْ تَغْفِر اللَّهُمّ تَغْفِرْ جَمَّا *** وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لاَ أَلَمَّا١٢ ؟
وأصل اللمم ما قلَّ وصَغُر، ومنه اللَّمَمُ وهو المسُّ من الجُنُون وألمَّ بالمكان قَلَّ لَبْثُهُ فيه، وأَلَمَّ بالطعام أي قل أكلُهُ منه.
وقال أبو العباس١٣ : أصل اللَّمَم أن يلمَّ بالشيء من غير أن يَرْكَبَهُ فقال : أَلَمَّ بكَذَا إذا قاربه، ولم يخالطه. وقال الأزهري : العرب تستعمل الإلمام في معنى الدُّنُوّ والقرب١٤، وقال جرير :( رضي الله عنه وأرْضَاهُ ) ١٥ :
بنَفْسِي مَنْ تَجَنِّيهِ عَزِيزٌ *** عَلَيَّ وَمَنْ زِيَارَتُهُ لِمَامُ١٦
وقال آخر :
مَتَى تَأتِنَا تَلْمُمْ بِنَا فِي دِيَارِنَا *** تَجِدْ حَطَباً جَزْلاً وَنَاراً تَأَجَّجَا١٧
وقال آخر :
لِقَاء أَخْلاَءِ الصَّفَا لِمَامُ ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . ١٨
ومنه أيضاً لمّة الشعر لما دون الوَفْرة.

فصل


قال ابن الخطيب : الكبائر إشارة لما فيها من مقدار السيئة.
والفواحش في اللغة مختصة بالقبح الخارج قبحه عن حد الخفاء وتركيب الحروف في التأليف يدل عليه، فإنك إذا قلبتها وقلت : حَشَفَ كان فيه معنى الزيادة الخارجة عن الحد، فَإن الحَشَفَ أرذلُ التَّمر١٩، وكذلك فَشَحَ٢٠ يَدُلُّ عَلَى حَالَة رَديئةٍ، يُقَال : فَشَحَت٢١ النَّاقَةُ إذَا وَقَفَتْ على هيئةٍ مخصوصةٍ للبَوْلِ فالفُحْش يلازمه القبح، ولهذا لم يقل الفواحش من الإثم، وقال في الكبائر من الإثم ؛ لأن الكبائر إن لم يميزها بالإضافة في قوله : كَبَائِر الإثم لما حصل المقصود بخلاف الفواحش.
واختلفوا في الكبائر والفواحش ؟ فقيل : الكبائر ما وعد الله عليه بالنار صريحاً وظاهراً والفواحش ما أوجب عليه حدًّا في الدنيا. وقيل : الكبائر : ما يُكَفَّرُ مستحلُّها. وقيل : الكبائر ما لا يغفر الله لفاعله إلا بعد التوبة وهو مذهب المعتزلة.
قال ابن الخطيب : كل هذه التعريفات تعريف للشيء بما هو مثله في الخفاء أو فوقه. وقد ذكرنا أن الكبائر هي التي مقدارها عظيم والفواحش هي التي قبحها واضح، فالكبيرة صفة عائدة إلى المقدار والفاحشة صفة عائدة إلى الكيفية٢٢.

فصل


اختلفوا في معنى الآية، فقال بعضهم : ما سلف في الجاهلية فلا يؤاخذهم الله به وذلك أن المشركين قالوا للمسلمين : إنهم كانوا بالأمس يعملون معاً فأنزل الله هذه الآية. وهذا قول زيدِ بنِ ثابت وزيدِ بن أسلم.
وقيل : هو صغار الذنوب كالنَّظرة والغَمْزَة، والقُبْلَة وما كان دون الزنا. وهذا قول ابن مسعود وأبي هريرة ومسروقٍ، والشَّعْبي٢٣ ورواية طاوس عن ابن عباس قال : ما رأيت أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «إنَّ اللَّهَ كَتَبَ علَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ، فَزِنَا الْعَيْن النَّظَرُ، وزِنَا اللِّسَانِ النُّطْقُ، والنَّفْسُ تَتَمَنَّى وتَشتهِي والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ وَيُكَذِّبُهُ » وفي رواية :«والأُذُنَانِ زِنَاهُما الاسْتِمَاعُ٢٤، واليَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ والرِّجْلُ زِناها الخُطَى ».
وقال الكلبي : اللمم على وجهين :
[ الأوّل ] : كل ذنب لم يذكر الله عليه حداً في الدنيا ولا عذاباً في الآخرة فذلك الذي تكفره الصلوات الخمس ما لم يبلغ الكبائرَ والفواحشَ.
والوجه الآخر : هو الذنب العظيم يلمُّ به المسلم المرة بعد المرة فيتوب منه.
وقال سعيد بن المسيب : هو ما لَمَّ على القلب أي خَطَرَ. وقال الحُسَيْنُ بن الفضل : اللَّمَمُ النظرةُ عن غير تعمد فهو مغفورٌ، فإن أعاد النظر فليس بلَمَم بل هُو ذنبٌ.
قوله : إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ المغفرة ، قال ابن عباس - ( رضي الله عنه ) ٢٥ - لمن يفعل ذلك وتاب. وههنا تَمَّ الكلام٢٦.
قوله : هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ مِّنَ الأرض في تعلق الآية وجوه :
أحدها : هو تصوير٢٧ لما قال من قبل، فإنه لو قال : هو أعلم بمن فعل٢٨ كان القائل٢٩ من الكفار يقول : نحن نعلم٣٠ أموراً في جوفِ الليل المُظْلمِ، وفي البيت الخالي فكيف يعلمه الله ؟ قال : ليس علمكم أخفى من أحوالِكم وأنتم أَجِنَّة في بطون أمهاتكم، فإنّ الله عالمٌ بتلك الأحوال.
الثاني : أنه إشارة إلى أن الضالَّ والمهتدي حصلا على ما هما عليه بتقدير الله فإنه عَلِمَ الحق وأنتم في بطون الأمهات فكتب على البعض أنه ضال، وكتب على البعض أنه مُهْتَد.
الثالث : أنه تأكيد لبيان الجزاء، لأنه لما قال : لِيَجْزِيَ الذين أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ قال الكافرون هذا الجزاء لا يستحق إلا بالحشر وجمع الأجزاء بعد تفرقها وإعادة ما كان لزيدٍ من الأجزاء في بدنه من غير اختلاط، وذلك غير ممكن فقال تعالى هو عالم مماذا٣١ أنشأكم فيجمعها بعد ذلك على وفق علمه كما أنشأكم.

فصل


العامل في ( قوله ) ٣٢ :«إذْ » يحتمل أن يكون «اذْكُرْ » فيكون هذا تقريراً لكونه عالماً ويكون تقديره هو أعلم بكم. وقد تم الكلام ثم يقول : إن كنتم في شك من علمه بكم فاذكروا حال إنشائكم من التراب. وقد تقدم الكلام على قوله : خلقكم من تراب بأن كل أحد أصله من التراب، فإنَّه يصير غذاء، ثم يصير دماً ثم يصير نطفة.
فإن قيل : لا بدّ من صرف قوله إِذْ أَنشَأَكُمْ مِّنَ الأرض إلى آدم، لأن قوله : وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ عائد إلى غيره، فإنه لم يكنْ جنيناً. وإن قلت بأن قوله تعالى : إِذْ أَنشَأَكُمْ عائد إلى جميع الناس فينبغي أن يكون جميع الناس أجنة في بطون الأمهات وهو قول الفلاسفة ؟
فالجواب : ليس كذلك، لأنا نقول : الخطاب مع الموجودين حالة الخطاب، فقوله : هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ خطاب مع من حَضَر ( وقت ) ٣٣ الإنزال وهم كانوا أجنَّةً، وخلقوا من الأرض على ما قررناه.
قوله :«أجنة » جمع جنين وهو الحمل في البطن لاستتاره. و«جَنِينٌ، وأَجِنَّة » كسَرِيرٍ وأَسِرَّةٍ.
فإن قيل : الأجنة هم الذين في بطون الأمهات وبعد الخروج لا يسمى إلا ولداً أو سَقْطاً، فما فائدة قوله تعالى : فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ؟
فالجواب : أن ذلك تنبيه على كمال العلم والقدرة، فإن بطون الأمهات في غاية الظُّلْمَةِ ومن علم حالَ الجنين فيها لا يخفى عليه ما يظهر من حال العِبَادِ٣٤.
قوله : فَلاَ تُزكّذوا أَنفُسَكُمْ قال ابن عباس - ( رضي٣٥ الله عنهما ) - : لا تمدحوها. وقال الحسن : علم الله من كل نفس ما هي صانعة، وإلى ما هي صائرة فَلاَ تُزكّوا أَنفُسَكُمْ تُبَرِّئُوها عن الآثَام ولا تمدحوها بحسن أعمالها. وقال الكلبي ومقاتل : كان الناس يعملون أعمالاً حسنة ثم يقولون : صلاتُنا وصيامُنا وحَجُّنا فأنزل الله هذه الآية. ثم قال : هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتقى أيَ برَّ وأَطَاعَ وأَخْلَصَ الْعَمَلَ٣٦.

فصل


يحتمل أن يكون هذا خطاباً٣٧ مع الكفار، فإنهم قالوا : كيف يعلمنا٣٨ الله ؟ فرد عليهم قولهم ويحتمل أن يكون خطاباً مع كل من كان في زمن الخطاب وبعده من المؤمنين والكفار، ويحتمل أن يكون خطاباً مع المؤمنين وتقريره٣٩ أن الله تعالى لما قال فَأَعْرِضْ عَمَّنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا قال لنبيه - عليه الصلاة والسلام - قد علم كونك ومن تَبِعَك٤٠ على الحق وكون الكفار على الباطل فأعرض عنهم ولا تقولوا٤١ نحن على الحق وأنتم على الضلال ؛ لأنهم يقابلونكم بمثل ذلك وفوض الأمر إلى الله، فهو أعلم بمن اتقى ومن طغى.
وعلى هذا قول من قال :«فأعرض » منسوخٌ أظهر، وهو كقوله تعالى : وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لعلى هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ [ سبأ : ٢٤ ] يعني الله أعلم بجملة الأمر.
١ وهو رأي التبيان والجامع الأول ١١٨٩ والثاني ١٧/١٠٦..
٢ ما بين القوسين سقط من (ب) بسبب انتقال النظر..
٣ في (ب) التردّد..
٤ وقد قال بالبلدية مكي في المشكل ٢/٣٣٢..
٥ قال بذلك أبو البقاء في التبيان ١١٨٩..
٦ أي الذين أحسنوا والجملة في محل نصب صفة لهؤلاء..
٧ تقدم ذلك في سورة الشورى من الآية ٣٧ وقبل في سورة النساء من الآية ٣١..
٨ مشكل الإعراب ٢/٣٣٢ والقرطبي ١٧/١٠٦ والكشاف ٤/٣٢ والبحر ٨/١٦٤ وبالمعنى من معاني الفراء ٣/١٠٠ ومعاني الزجاج ٥/٧٤..
٩ وهو رأي الزمخشري في الكشاف ٤/٣٢ وأبي حيان في البحر ٨/١٦٤. والآية ٢٣ من الأنبياء..
١٠ البحر المحيط السابق..
١١ زيادة من (أ)..
١٢ كذا في النسختين كما في البغوي والخازن ٦/٢٦٥ وفي القرطبي:
إن يغفر الله يغفر جما ***.................
والبيت الأعلى نسبه القرطبي لأمية بن أبي الصلت وانظر القرطبي ١٧/١٠٧ ورواية القرطبي: وقال ابن عباس أيضا: هو الرجل يلمّ بذنب ثم يتوب. قال: تسمع النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول:
إن يغفر الله يعفر جمّذًا *** وأي عبد لك لا ألمّا
ثم قال: رواه عمرة بن دينار عن عطاء عن ابن عباس. ثم قال أيضا: وروى شعبة عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس في قول الله عز وجل: إلا اللّمم قال: هو أن يلم العبد بالذنب ثم لا يعاوده قال الشاعر؛ وأنشد البيت. وكذلك نسبه صاحب اللسان لأمية وهو من مشطور الرجز كما كتبه صاحب اللسان..

١٣ هو المبرد وقد ترجم له. وانظر الكامل..
١٤ نقله في التهذيب "لمم"..
١٥ تلك العبارة زيادة من (أ)..
١٦ من الوافر له في هجو الأخطل وبني التغلب. والشاهد على أن اللمام بمعنى القرب. والبيت بديوانه ٦١٣ دار الكتب اللبنانية إيليا الحاوي، والبحر ٨/١٥٥، وفتح القدير ٥/١١٣..
١٧ من الطويل لعبيد الله بن الحر أو الحطيئة، وليس في ديوانه. والشاهد في تلمم فإنه بمعنى المقاربة والدنو، وانظر الإنصاف ٥٨٣ وابن يعيش ٧/٥٣ و١٠/٢٠ والهمع ٢/١٢٨ والأشموني ٣/١٣١، وليس ٢/١٦٢ والكتاب ٣/٨٦..
١٨ صدر بيت من الطويل عجزه:
وكلّ وصال الغانيات ذمام ***.....................
والشاهد فيه إن اللمام بمعنى القلة فهو يقول: إن لقاء أخلاء الصفا وإن تواتر قليل، والإلمام زيارة لا لبث فيها ووصال الغانيات وإن دام شرب غير مُروٍ لأن أيام السرور قصارٌ وإن طالت. وانظر الكشاف٤/٣٢ وشرح شواهده ٥٤٠، والبحر المحيط ٣٨/١٤٥ و١٥٥، وانظر اللسان لمم ٤٠٧٧ و٤٠٧٩ ومعاني القرآن للفراء ٣/١٠٠ ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٥/٧٤..

١٩ اللسان حشف ٨٨٧..
٢٠ وروى ثعلب عن ابن الأعرابي: فَشَحَ وفَشَجَ وفشَّح وفشَّج إذا فرج ما بين رجليه بالحاء والجيم.
انظر السابق فشح وفشج ٣٤١٦..

٢١ وفشجت –بالجيم –أيضا- كما في اللسان..
٢٢ وانظر الرازي ج ١٥ دار الفكر ص ٨ و٩..
٢٣ وانظر تفسير العلامة القرطبي ١٧/١٠٦ و١٠٧ والبغوي والخازن ٦/٢٦٥ و٢٦٦..
٢٤ في البغوي: والعينان زناهما النظر والأذنان....
٢٥ زيادة من (أ)..
٢٦ في (أ) الكتاب بدل الكلام. تحريف. وانظر البغوي والخازن السابقين..
٢٧ في (ب) والرازي: تقرير وليس تصوير..
٢٨ في (ب) ضل..
٢٩ وفيهما: فإن القائل. وفي الرازي: العامل..
٣٠ في (ب) لا نعلم في الرازي: نعمل..
٣١ في (ب) عالم ماذا أنشأكم وفي الرازي: "هو أعلم بكم إذ أنشأكم" وانظر الرازي بالمعنى ١٥/١٠..
٣٢ كلمة قوله سقطت من (أ)..
٣٣ زيادة للسياق..
٣٤ وانظر تفسير الإمام الرازي المرجع السابق..
٣٥ زيادة من (أ)..
٣٦ البغوي والخازن ٦/٢٦٧ والقرطبي ١٧/١١٠..
٣٧ في النسختين خطاب. وهو تحريف نحوي..
٣٨ كذا في النسختين وفي الرازي: يعلمه –عائد على محمد صلى الله عليه وسلم..
٣٩ كذا في الرازي وفي النسختين تقديره..
٤٠ كذا في (أ) وفي (ب) والرازي معك..
٤١ في (ب) يقولون..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية