ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

( اللمم ) : طرف من الجنون. و«رجل ملموم » : أي به لمم. ويقال أيضا :«وأصابت فلانا من الجن لَمَّة ». وهو المس، والشيء القليل. قاله الجوهري.
قلت : وأصل اللفظة من المقاربة. ومنه قوله تعالى : والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم .
وهي الصغائر. قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما رأيت أشبه باللمم مما قال أبو هريرة رضي الله عنه ( إن العين تزني، وزناها النظر، واليد تزني، وزناها البطش، والرجل تزني، وزناها المشي، والفم يزني وزناه القبل ).
ومنه. ألم بكذا. أي قاربه ودنا منه. وغلام مُلمٌّ، أي قارب البلوغ.
وفي الحديث :«إن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم »، أي : يقرب من ذلك.

التفسير القيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير