ﮥﮦﮧﮨ

وَالَحْبُ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ تخرج له عصيفة وهي أذنته أعلاه وهو الهبوذ وأذنه الثمام زيادته وكثرته وورقه الذي يعتصف فيؤكل قال علقمة ابن عبدة :

تَسقى مَذانبَ قد مالت عَصِيفتُها حَدُورُها من أَنِىِّ الماء مَطمومُ
طمها ملأها لم يبق فيها شيء وطم إناءه ملأه. والريحان الحب منه الذي يؤكل، يقال : سبحانك وريحانك أي رزقك قال النمر بن تولب :
سماء الإلِه ورَيْحَانُهُ وجنّته وسماءٌ دِرَرْ

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير