ﮥﮦﮧﮨ

والحب وهو ما يؤكل من البذور كالحنطة والشعير وسائر ما يتغذى به ذو العصف وهو ورق الزرع والنبات اليابس كالتبن والريحان أي الرزق وهو اللب كذا قال أكثر المفسرين من قولهم خرجت أطلب ريحان الله، قال ابن عباس لكل ريحان في القرآن فهو الرزق وقال الحسن وابن زيد وهو ريحانكم الذي يشم وهو فعيلان من الروح فقلب الواو ياء وأدغم ثم خفف وقيل أصله روحان قلب واوها ياء للتخفيف قرأ العامة والنخل ذات الأكمام والحب ذو العصف والريحان يرفع الأسماء الثلاثة عطفا على الفاكهة وجاز أن يكون الريحان معطوفا على ذو العصف بتقديره وحذف المضاف وأعرب المضاف إليه بإعرابه وقرأ حمزة والكسائي والريحان بالجر عطفا على العصف وما عداه بالرفع عطفا على الفاكهة وقرأ ابن عامر والحبة والنخل ذات الأكمام والحب والعصف والريحان بنصب الثلاثة عطفا على الأرض وضعها على تقديره وخلق النخل ذات الأكمام وخلق الحب والعصف وخلق الريحان ويجوز أن يراد ذا الريحان فحذف المضاف وأعرب المضاف إليه بإعرابه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير