ﮥﮦﮧﮨ

والحب هو ما يُتغذَّى بهِ كالحنطةِ والشعيرِ ذُو العصف هو ورقُ الزرعِ وقيل التبنُ والريحان قيلَ هو الرزقُ أريدَ به اللبُّ أي فيها ما يتلذذ به من الفواكه والجامع بين التلذذ والتغذي وهو ثمر النخل وما يُتغذَّى بهِ وهو الحبُّ الذي له عصفٌ هو علفُ الأنعامِ وريحانٌ هو مطِعُم الناسِ وقُرِىءَ والحبَّ ذا العصفِ والريحانَ أي خلقَ الحبَّ والريحانَ أو أخص ويجوز ان يرادو ذا الريحانِ فحُذف المضافُ وأُقيمَ المضافُ إليهِ مُقامَهُ والريحانُ إما فعيلان من روح فقلبت الواو ياءً وأُدغمَ ثمَّ خففَ أو فعلانٌ قلبتْ واوُه ياءً للتخفيفِ أو للفرقِ بينَهُ وبين الرَّوحانِ وهو ماله روحٌ قاله القرطبيُّ

صفحة رقم 178

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية