ﮪﮫﮬﮭ

فبأي آلاء ربكما تكذبان الخطاب للثقلين المدلول عليهما بقوله تعالى الأنام وقوله أيها الثقلان وقيل خطاب للواحد بلفظ التثنية على عادة العرب يخاطبون كذلك نظيره قوله تعالى ألقيا في جهنم ١ والفاء للسببية والاستفهام لتقرير آلاء وإنكار تكذيبهما فإن ذكر الآلاء سبب لإقرارها وشكر منعهما والرد عن تكذيبهما وكذا الوعيد على الكفران والوعد سببان للإقرار والشكر روى الحاكم عن محمد ابن المنكدر عن جابر ابن عبد الله قال قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمان حتى ختمها ثم قال :( مالي أراكم سكوتا والجن كانوا أحسن منكم ردا ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة فبأي آلاء ربكما تكذبان إلا قالوا ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد }.

١ سورة ق الآية: ٢٤.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير