ﭑﭒﭓ

تفسير المفردات : مرج البحرين : أي أرسلهما وأجراهما من قولك مرجت الدابة في المرعى : أي أرسلتها فيه، يلتقيان : أي يتجاوران وتتماس سطوحهما لا فصل بينهما في رأى العين.
المعنى الجملي : بعد أن عدد سبحانه كثيرا من النعم وكان بعضها يحتاج إلى زيادة إيضاح وبيان كخلق الإنسان، وحساب الشمس والقمر، وأسباب نمو الزرع والشجر – فصل أحوالها على الترتيب السابق.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : ولما ذكر نعمه التي تترى على عباده في البر أعقبها بنعمه عليهم في البحر فقال :
مرج البحرين يلتقيان*بينهما برزخ لا يبغيان أي أرسل البحر الملح والبحر العذب متجاورين متلاقيين لا يبغي أحدهما على الآخر، فلا الملح يطغى على العذب فيجعله ملحا، ولا العذب يجعل البحر الملح مثله، فقد حجز بينهما ربهما بحاجز من قدرته، أو بحاجز من الأجرام الأرضية، فترى نهر النيل بمصر يخرج من جبال الحبشة، ويجري شمالا حتى يصب في البحر الأبيض المتوسط، ولا يبغي أحدهما على الآخر.



الإيضاح : ولما ذكر نعمه التي تترى على عباده في البر أعقبها بنعمه عليهم في البحر فقال :
مرج البحرين يلتقيان*بينهما برزخ لا يبغيان أي أرسل البحر الملح والبحر العذب متجاورين متلاقيين لا يبغي أحدهما على الآخر، فلا الملح يطغى على العذب فيجعله ملحا، ولا العذب يجعل البحر الملح مثله، فقد حجز بينهما ربهما بحاجز من قدرته، أو بحاجز من الأجرام الأرضية، فترى نهر النيل بمصر يخرج من جبال الحبشة، ويجري شمالا حتى يصب في البحر الأبيض المتوسط، ولا يبغي أحدهما على الآخر.
الإيضاح : ولما ذكر نعمه التي تترى على عباده في البر أعقبها بنعمه عليهم في البحر فقال :
مرج البحرين يلتقيان*بينهما برزخ لا يبغيان أي أرسل البحر الملح والبحر العذب متجاورين متلاقيين لا يبغي أحدهما على الآخر، فلا الملح يطغى على العذب فيجعله ملحا، ولا العذب يجعل البحر الملح مثله، فقد حجز بينهما ربهما بحاجز من قدرته، أو بحاجز من الأجرام الأرضية، فترى نهر النيل بمصر يخرج من جبال الحبشة، ويجري شمالا حتى يصب في البحر الأبيض المتوسط، ولا يبغي أحدهما على الآخر.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير