ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

٣٥ - شُوَاظٌ لهب النار " ع "، أو قطعة من النار فيها خضرة، أو الدخان، أو طائفة من العذاب. وَنُحَاسٌ صفر مذاب على رؤوسهم، أو دخان النار " ع "، أو نَحْسٌ لأعمالهم، أو القتل.
فإذا انشقت السماء فكانت وردةٌ كالدهان (٣٧) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٣٨) فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنسٌ ولا جانٌ (٣٩) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٤٠) يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام (٤١) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٤٢) هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون (٤٣) يطوفون بينها وبين حميمٍ ءانٍ (٤٤) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٤٥)

صفحة رقم 267

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية