ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

كما قال :( يُرسل عليكما )، ولم يقل : عليكم شُواظ من نار ونحاس فلا تنتصران، فثنّى في : عليكما، وفي : تنتصران لِلَّفظ، والجمعُ على المعنى، والنحاس : يرفع، ولو خفض كان صوابا يراد : من نار ومن نحاس.
والشواظ : النار المحضة. والنحاس : الدخان : أنشدني بعضهم :

يضيء كضوء سراج السلي ط لم يجعل الله منه نحاسا
قال الفراء : قال لي أعرابي من بني سليم : السليط : دهن السنام، وليس له دخان إذا استصبح به. وسمعت أنه الخَلّ وهو دهن السمسم. وسمعت أنه الزيت. والزيت أصوب فيما أرى.
وقرأ الحسن :( شِواظ ) بكسر الشين كما يقال للصوار من البقر صِوار وصُوَار.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير