ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

فبأي آلاء ربكما تكذبان فيومئذ : يوم الانشقاق، لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان١ أي : لا يسأل إنس عن ذنبه، ولا جان، وذلك في موطن خاص، وهذا يوم لا ينطقون، ولا يؤذن لهم فيعتذرون، ثم يسألون، فوربك لنسألنهم أجمعين [ الحجر : ٩٢ ]، أو سؤال علم ؛ بل سؤال توبيخ، أو لأنهم يعرفون بسيماهم، هذا بعد ما يؤمر بهم إلى النار،

١ عن ابن عباس: هل علمتم كذا وكذا، لأنه أعلم بذلك منهم، لكن يقول: لم علمتم وكذا/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير