ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

( فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان ).. وذلك في موقف من مواقف ذلك اليوم المشهود. الذي ستكون فيه مواقف شتى. منها ما يسأل فيه العباد، ومنها ما لا يسألون فيه عن شيء. ومنها ما تجادل كل نفس عن نفسها، وما تلقي به التبعة على شركائها، ومنها ما لا يسمح فيه بكلمة ولا جدال ولا خصام ! فهو يوم طويل مديد. وكل موقف من مواقفه هائل مشهود.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير