ﰁﰂﰃﰄﰅﰆ ﭑﭒﭓﭔ

قوله: يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ بعد الحساب يعني بسواد الوجوه وزرقة الأعين فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَاصِي وَٱلأَقْدَامِ [آية: ٤١] وذلك أن خزنة جهنم بعد الحساب يغلون أيديهم إلى إعناقهم، ثم يجمعون بين نواصيهم إلى أقدامهم من ظهورهم، ثم يدفعونهم في النار على وجوههم، فإذا دنوا منها قالت لهم الخزنة: هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ [الطور: ١٤] في الدنيا فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [آية: ٤٢].

صفحة رقم 1354

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية