ﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:وانتقلت الآيات الكريمة إلى الحديث عن قيام الساعة، وما يبرز فيها من ظواهر كونية خارقة للعادة : فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان٣٧ ، وإلى الحديث عن مصير المجرمين من خصوم الرسالات الإلهية، وما يلقونه من العذاب الأليم : يعرف المجرمون بسيماهم فيوخذ بالنواصي والأقدام٤١ ، وعن مصير المتقين، الصادقين الراشدين، وما ينالونه من النعيم المقيم، ولمن خاف مقام ربه جنتان٤٦ ، هل جزاء الإحسان إلا الإحسان٦٠ .
وقوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان ، الذي تكرر في سياق هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، معناه كما قاله مجاهد وغيره :" بأي النعم يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان "، أن النعم ظاهرة عليكم، وأنتم مغمورون بها، فكيف تستطيعون إنكارها وجحودها.
وختمت سورة الرحمن بتمجيد اسم الله وتقديس جلاله وعظمته، وهو سبحانه أهل لأن يشكر ويذكر، ولا ينسى ولا يكفر، وذلك قوله في ختام هذه السورة الكريمة، وختامها مسك : تبارك اسم ربّك ذي الجلال والإكرام٧٨ .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير