ﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

الآية ٤١ وقوله تعالى : يعرف المجرمون بسيماهم ذكر الله تعالى في كتابه للمجرمين أعلاما يعرفون بالآخرة بها على ما ذكر١ من اسوداد الوجوه، وقال : قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة [ النازعات : ٨ و٩ ] وقال٢ : من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها [ النساء : ٤٧ ] أي أعقابها.
فهم٣، والله أعلم، تكون وجوههم في أول الأحوال خاشعة ثم غبرة ثم مسودة، ثم تطمس من نظر ذلك. فنعوذ بالله من تلك الأحوال التي ذكر.
وقوله تعالى : فيؤخذ بالنواصي والأقدام قيل : تكسر أضلاعهم وظهورهم، فتجمع أقدامهم ونواصيهم، فيرمى بهم في النار.
وقال بعضهم : تغل أيديهم إلى أعناقهم، ثم تجمع بها٤ نواصيهم وأقدامهم، ثم يدفعون إلى النار.

١ في الأصل و م: ذكرنا..
٢ في الأصل و م: وقوله..
٣ في الصل و م: فهو..
٤ في الأصل و م: به..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية