ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٤:قوله :«متّكِئين » يجوز أن يكون حالاً من «منْ » في قوله وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ وإنما جمع حملاً على معنى «مَنْ » بعد الإفراد حملاً على لفظها.
وقيل : حال عاملها محذوف، أي : يتنعمون متكئين.
وقيل : منصوب على الاختصاص.
والعامة على :«فُرُش » بضمتين، وأبو حيوة(١) : بضمة وسكون، وهي تخفيف منها.
قوله تعالى : بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ هذه الجملة يجوز أن تكون مستأنفة والظاهر أنها صفة ل «فُرش ». وتقدم الكلام في «الاستبرق » في سورة الكهف(٢).
وقال أبو البقاء : أصل الكلمة فعل على «اسْتَفْعَلَ »، فلما سمي به قطعت همزته(٣).
وقيل : هو أعجمي، وقرئ(٤) بحذف الهمزة، وكسر النون، وهو سهو ؛ لأن ذلك لا يكون في الأسماء، بل في المصادر والأفعال. انتهى. أما قوله : وهو سهو ؛ لأن ذلك لا يكون إلا في الأسماء... الخ.
يعني أن حذف الهمزة في الدَّرج لا يكون إلا في الأفعال والمصادر.
وأما الأسماء فلا تحذف همزاتها ؛ لأنها همزات قطع.
قال شهاب الدين(٥) :«وهذا الكلام أحق بأن يكون سهواً ؛ لأنا أولاً لا نسلم أن هذه القراءة من حذف همزة القطع إجراءً لها مجرى همزة الوصل، وإنما ذلك من باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها، وحركة الهمزة كانت كسرة، فحركة النون حركة نقل لا حركة التقاء الساكنين ».
ثم قوله :«إلا في الأفعال والمصادر » ليس هذا الحَصْر بصحيح اتفاقاً لوجود ذلك في أسماء عشرة ليست بمصادر تقدم ذكرها في أول الكتاب.
قال ابن الخطيب(٦) : قوله :«عَلى فُرُشٍ » متعلق بما في «مُتَّكئينَ »، كأنه يقول : يتَّكئون على فرش، كما يقال : فلان اتكَّأ على عصاه، أو على فخذيه، وهذا لأن الفراش لا يتكأ عليه، وإن كان متعلقاً بغيره فما هو ؟.
فنقول : تقديره : يتفكّه الكائنون على فرش متكئين، من غير بيان ما يتكئون عليه.

فصل في تحرير معنى الاستبرق


«الإسْتَبْرَقُ » : ما غلظ من الدِّيباج.
قال ابن مسعود، وأبو هريرة : إذا كانت البطانة التي تلي الأرض هكذا فما ظنك بالظهارة(٧) ؟.
وقيل لسعيد بن جبير : البطائن من إستبرق فما الظواهر ؟.
قال : هذا مما قال الله : فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ (٨) [ السجدة : ١٧ ].
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : إنما وصف لكم بطائنها لتهتدي إليه قلوبكم، فأما الظواهر فلا يعلمها إلا الله(٩).
قال القرطبي : وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :«ظَواهِرُهَا نُورٌ يتلألأُ » وعن الحسن : البطائن هي الظَّواهر(١٠)، وهو قول الفراء.
روي عن قتادة : والعرب تقول للبطن : ظهراً(١١)، فيقولون : هذا بطن السماء، وظهر الأرض.
وقال الفرَّاء : قد تكون البطانة : الظهارة، والظهارة : البطانة ؛ لأنَّ كل واحد منهما يكون وجهاً، والعرب تقول : هذا ظهر السماء، وهذا بطن السماء لظاهرها الذي تراه.
وأنكر ابن قتيبة وغيره هذا، وقالوا : لا يكون هذا إلاَّ في الوجهين المتساويين إذا ولي كل واحد منهما قوماً كالحائط بينك وبين قوم، وعلى ذلك أمر السماء.
وقال ابن عباس : وصف البطائن وترك الظواهر ؛ لأنه ليس في الأرض أحد يعرف ما الظَّواهر(١٢).

فصل في أن الإستبرق معرب


قال ابن الخطيب(١٣) : الإستبرق معرب، وهو الدِّيْبَاج الثخين، وكما أن الديباج معرب بسبب أن العرب لم يكن عندهم ذلك إلا من العجم تصرفوا فيه، وهو أن أصله بالفارسية «ستبرك » بمعنى : ثخين، فزادوا في أوله همزة، وبدلوا الكاف قافاً، أما الهمزة فلأن حركات أوائل الكلم في لسان العجم غير مبنية في كثير من المواضع، فصارت كالسكون، فأثبتوا فيه همزة كما يجلبون همزة الوصل عند سكون أول الكلمة، ثم إنَّ البعض جعلوها همزة وصل، وقالوا :«مِن اسْتَبْرَقٍ ». والأكثرون جعلوها همزة قطع ؛ لأن أول الكلمة في الأصل متحرك، لكن بحركة فاسدة، فأتوا بهمزة تسقط عنهم الحركة الفاسدة، وتمكنهم من تسكين الأول ؛ لأن عند تساوي الحركة العود إلى السُّكون أقرب، وأواخر الكلمات عند الوقف تسكن، ولا تبدل حركة بحركة.
وأما القافُ فلأنهم أرادوا إظهار كونها فارسية أو أعجمية، فأسقطوا منها الكاف التي هي حرف تشبيه، وعلى لسان العرب في أواخر الكلم للخطاب لو تركت الكاف لاشتبه «ستبرك » ب «مسجدك »، إذا لحقت كاف الخطاب بهما، فلو تركت الكاف قافاً أولاً، ثم ألحقت الهمزة بأولها، وهذا ومثله لا يخرج القرآن عن كونه عربيًّا ؛ لأن العربي ما نطقت به العرب وضعاً واستعمالاً من لغة غيرها، وذلك كله سهلٌ عليهم، وبه يحصل الإعجاز، بخلاف ما لم يستعملوه من كلام العجم لصعوبته عليهم، وذكر الاتكاء ؛ لأنه حال الصَّحيح الفارغ القلب المتنعم، بخلاف المريض والمهموم.
قوله تعالى : وَجَنَى الجنتين دَانٍ مبتدأ وخبر، وأصله :«دان » مثل «غاز » فأعل كإعلاله.
وقرأ عيسى(١٤) بن عمر :«وجَنِي » بكسر النون.
وتوجيهها : أن يكون أمال الفتحة لأجل الألف، ثم حذف لالتقاء الساكنين، وأبقى إمالة النون نحو الكسرة وقرئ(١٥) :«وجِنَى » بكسر الجيم، وهي لغة.
والجنى : ما يقطف من الثِّمار، وهو «فَعْلٌ » بمعنى «مفعول » كالقَبْضِ والقنص.

فصل في المراد بالجنى


قال القرطبي :«الجنى » : ما يُجْتنى من الشجر، تقول : أتانا الشجر بجناة طيبة لكل ما يجتنى، وثمرة جنيٌّ على «فَعِيل » حين جُني.
قوله :«دانٍ » أي : قريب.
قال ابن عبَّاس : تدنو الشجرة حين يجتنيها ولي الله إن شاء قائماً، وإن شاء قاعداً، وإن شاء مضطجعاً(١٦).
وقال قتادة : لا يرد يده بعد، ولا شوك(١٧).
قال ابن الخطيب(١٨) : جنة الآخرة مخالفة لجنّة الدنيا من ثلاثة أوجه :
أحدها : أن الثمرة على رءوس الشجر في الدنيا بعيدة على الإنسان المتّكىء، وفي الجنة هو متكىء، والثمرة تتدلى إليه.
ثانيها : أن الإنسان في الدنيا يسعى إلى الثمرة، ويتحرك إليها، وفي الآخرة هي تدنُو إليهم، وتدور عليهم.
وثالثها : أنَّ الإنسان في الدنيا إذا قرب من ثمر شجرة بعد عن غيرها، وثمار الجنة كلها تدنو إليهم في وقت واحد، ومكان واحد.
قوله تعالى : فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطّرف .
اختلف في هذا الضمير.
فقيل : يعود على الجنات.
فإن قيل : كيف تقدّم تثنيته في قوله : فِيهِمَا عَيْنَانِ ، و فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ ثم أتى بضمير جمع ؟.
فالجواب(١٩) : أن أقلّ الجمع اثنان على قول، وله شواهد تقدم أكثرها، أو يقال : عائد إلى الجنَّات المدلول عليها بالجنتين.
أو يقول : كل فرد فرد له جنتان فصح أنها جنان كثيرة، وإما أن الجنة تشتمل على مجالس وقصور ومنازل، فأطلق على كل واحد منها جنة.
وقيل : يعود على الفرش.
قال الزمخشري(٢٠) :«فِيهِنَّ » أي : في هذه الآلاء المعدودة من الجنتين والعينين، والفاكهة والفرش والجنى.
قال أبو حيان(٢١) :«وفيه بُعْد » وكأنه قد استحسن الوجه الأول وفيه نظر ؛ لأن الاستعمال أن يقال : على الفراش كذا، ولا يقال : في الفراش كذا إلا بتكلّف.
فلذلك جمع الزمخشري مع الفرش غيرها حتى صح له أن يقول :«فيهن » بحرف الظرفية ؛ ولأن الحقيقة أن يكون الإنسان على الفرش لأنه مستعمل عليها.
وأما كونها فيها فلا يقال إلا مجازاً.
وقال الفراء : كل موضع في الجنة، فلذلك صح أن يقال :«فيهن ».
والقاصرات : الحابسات الطَّرف : أي يحبسن أعينهن عن غير أزواجهن.
ومعناه : قصرن ألحاظهن على أزواجهن.
قال امرؤ القيس :[ الطويل ]
مِنَ القَاصِرَاتِ الطَّرْفِ لَوْ دَبَّ مِحْوَلٌ مِنَ الذّرِّ فوقَ الإتبِ مِنْهَا لأثَّرَا(٢٢)
و«قاصرات الطّرف » من إضافة اسم الفاعل لمنصوبه تخفيفاً، إذ يقال : قصر طرفه على كذا، وحذف متعلق القصر للعلم به، أي : على أزواجهن.
وقيل : معناه : قاصرات طرف غيرهن عليهن إذا رآهن أحد لم يتجاوز طرفه إلى غيرهن(٢٣).
ووحد الطرف مع الإضافة إلى الجمع ؛ لأنه في معنى المصدر(٢٤)، من طرفت عيناه تطرف طرفاً، يقال : ما فيها عين تطرف، ثم سميت العين بذلك، فأدى عن الواحد والجمع، كقولهم :«قَومٌ عَدْل، وصَوْم ». قاله القرطبي(٢٥).
واعلم أن هذا الترتيب في غاية الحسن(٢٦) ؛ لأنه بيَّن أولاً المَسْكن وهو الجنة، ثم بين ما يتنزّه به وهو البستان، والأعين الجارية، ثم ذكر المأكول، فقال : فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ ، ثم ذكر موضع الرَّاحة بعد الأكل وهو الفرش، ثم ذكر ما يكون في الفراش معه.
قال ابن الخطيب(٢٧) : وقوله : قَاصِرَاتُ الطرف .
أي : نساء أو أزواج، فحذف الموصوف لنكتة وهو أنه - تعالى - لم يذكرهُنّ باسم الجنس، وهو النساء بل بالصفات، فقال : وَحُورٌ عِينٌ [ الواقعة : ٢٢ ]، وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً [ النبأ : ٣٣ ] قَاصِرَاتُ الطرف ، حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ [ الرحمان : ٧٢ ] ولم يقل : نساء عُرباً، ولا نساء قاصرات، لوجهين :
إما على عادة العظماء كبنات الملوك إنما يذكر بأوصافهنّ، وإما لأنهن لما كملن كأنهن خرجن من جنسهن.
وقوله تعالى : قَاصِرَاتُ الطرف يدل على عفّتهن، وعلى حسن المؤمنين في أعينهن، فيحببن أزواجهن حبًّا يشغلهنَّ عن النَّظر إلى غيرهم، ويدل أيضاً على الحياء ؛ لأن الطرف حركة الجفن، والحييَّةُ لا تحرك جفنها، ولا ترفع رأسها.
قوله تعالى : لَمْ يَطْمِثْهُنَّ .
هذه الجملة يجوز أن تكون نعتاً ل «قاصرات »، لأن إضافتها لفظية، كقوله تعالى : هذا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا [ الأحقاف : ٢٤ ].
وقوله :[ البسيط ]
يَا رُبَّ غَابِطِنَا لَوْ كَانَ يَطْلُبُكُمْ ***....................... (٢٨)
وأن يكون حالاً لتخصيص النكرة بالإضافة.
واختلف في هذ الحرف والذي بعده عن الكسائي، فنقل عنه أنه يجيء في ضم أيهما شاء.
ونقل عنه الدوري ضم الأول فقط.
ونقل عنه أبو الحارث : ضم الثاني فقط، وهما لغتان.
يقال : طَمَثَها يَطْمِثها ويَطْمُثها إذا جامعها(٢٩)، لما روى أبو إسحاق السبيعي قال : كنت أصلي خلف أصحاب عليٍّ فأسمعهم يقولون :«لم أطْمِثْهُنّ » بالرفع، وكنت أصلي خلف أصحاب عبد الله فأسمعهم يقولون : بكسر الميم، وكان الكسائي يضم إحداهما، ويكسر الأخرى لئلاّ يخرج عن هذين الأثرين(٣٠).
وأصل «الطَّمْث » : الجماع المؤدّي إلى خروج دم البكر، ثم أطلق على كل جماع طمث، وإن لم يكن معه دم.
وقيل :«الطّمث » : دم الحيض ودم الجماع، فيكون أصله من الدم.
ومنه قيل للحائض : طامث، كأنه قيل : لم يدمهن بالجماع إنس قبلهم ولا جانّ.
وقيل الطمث : المسّ الخالص(٣١).
وقال الجحدري، وطلحة بن مصرف(٣٢) :«يطمثهن » بفتح الميم في الحرفين، وهو شاذ، إذ ليست عينه ولا لامه حرف حلق.
والضمير في «قبلهم » عائد على الأزواج الدال عليهم قوله : قَاصِرَاتُ الطرف ، أو الدَّال عليه «متكئين »(٣٣).

فصل في تحرير معنى الطمث


قال القرطبي(٣٤) :«لم يطمثهن » أي : لم يصبهن بالجماع قبل أزواجهن أحد.
قال الفراء : والطَّمْث : الافتضاض والنكاح بالتدمية، طَمَثَها يَطْمِثُها طَمْثاً إذا افتضها.
ومنه قيل : امرأة طامث أي :
١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٢٣٣، والبحر المحيط ٨/١٩٥، والدر المصون ٦/٢٤٦..
٢ آية رقم (٣١)، وينظر: الدر المصون ٦/٢٤٦..
٣ ينظر: الإملاء ٢/١٢٠٠، الدر المصون ٦/٢٤٦، ٢٤٧..
٤ ينظر: السابق..
٥ ينظر: الدر المصون ٦/٢٤٧..
٦ ينظر: الرازي ٢٩/١١١..
٧ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٠٥) والحاكم (٢/٤٧٥) عن ابن مسعود.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٢٠٤) وزاد نسبته إلى الفريابي وعبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في "البعث"..

٨ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٠٥)..
٩ ذكره البغوي في "تفسيره" (٤/٢٧٤)..
١٠ ذكره القرطبي في تفسيره ١٧/١١٧..
١١ ذكره الماوردي في "تفسيره" (٥/٤٣٩)..
١٢ ذكره البغوي في "تفسيره" (٤/٢٧٤)..
١٣ ينظر تفسير الفخر الرازي ٢٩/١١١..
١٤ ينظر: البحر المحيط ٨/١٩٦، والدر المصون ٦/٢٤٧..
١٥ ينظر السابق، والكشاف ٤/٤٥٢..
١٦ خرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٠٥) عن ابن عباس بمعناه وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٢٠٤) وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في "البعث".
وذكره البغوي في "تفسيره" (٤/٢٧٤)..

١٧ ذكره البغوي في تفسيره" (٤/٢٧٤)..
١٨ التفسير الكبير ٢٩/١١١، ١١٢..
١٩ ينظر: البحر المحيط ٨/١٩٦، والدر المصون ٦/٢٤٧..
٢٠ الكشاف ٤/٤٥٣..
٢١ ينظر: البحر المحيط ٨/١٩٦، والدر المصون ٦/٢٤٧..
٢٢ تقدم..
٢٣ ينظر: الدر المصون ٦/٢٤٧، ٢٤٨..
٢٤ ينظر: البحر المحيط ٨/١٩٦..
٢٥ الجامع لأحكام القرآن ١٧/١١٧..
٢٦ ينظر: الرازي ٢٩/١١٢..
٢٧ السابق ٢٩/١١٣..
٢٨ تقدم..
٢٩ ينظر: الدر المصون ٦/٢٤٨..
٣٠ ينظر: السبعة ٢٦١، والحجة ٦/٢٥٢، ٢٥٣، وإعراب القراءات ٢/٣٣٩، وحجة القراءات ٦٩٤، والعنوان ١٨٤، وشرح شعلة ٥٩٤، وشرح الطيبة ٦/٣٤، وإتحاف ٢/٥١٢..
٣١ ينظر: الدر المصون ٦/٢٤٨..
٣٢ ينظر: البحر المحيط ٨/١٩٦، والدر المصون ٦/٢٤٨..
٣٣ ينظر: الدر المصون ٦/٢٤٨..
٣٤ الجامع لأحكام القرآن ١٧/١١٨..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية