ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قوله : فيهن قاصرات الطرف أي نساء فضليات عفائف قد قصرن أبصارهن على أزواجهن فلا ينظرن إلى غيرهم من الرجال.
قوله : لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان يطمثهن، من الطمث، وهو المس، أي الجماع(١). فهن بذلك أبكار لم يطأهن أحد قبل أزواجهن من الإنس والجن. وهذا دليل آخر على أن المؤمنين من الجن يدخلون الجنة. وهذه نعمة أخرى مضافة إلى نعم الله وما امتنّ به على عباده من الأيادي والآلاء فقال : فبأي آلاء ربكما تكذبان .

١ القاموس المحيط ص ٢٢٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير