ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ قال قتادة : قصر طرفهن على أزواجهن، لا يسددن النظر إلى غيرهم، ولا يبغين بهم بدلاً.
لَمْ يَطْمَثهنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها(١) : لم يمسسهن، قال أبو عمرو : والطمث المس، وذلك في كل شيء يمس.
الثاني : لم يذللهن إنس قبلهم ولا جان، والطمث : التذليل، قاله المبرد.
الثالث : لم يُدْمِهُنَّ(٢) يعني بالنكاح إنس ولا جان، وذلك قيل للحيض طمث، قال الفرزدق :

دفعن(٣) إليَّ لم يطمثن قبلي وهن أصح من بيض النعام
وفي الآية دليل على أن الجن تغشى كالإنس.
١ في الأصل سقوط وبالرجوع إلى اللسان –طمث وإلى تفسير القرطبي أكملنا النقص بما بين المربعين. انظر تفسير القرطبي ١٧١/ ١٧..
٢ المراد الافتضاض لأن به ينزل الدم..
٣ في اللسان: وقعن..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية