ﯘﯙﯚﯛﯜ

قَوْله تَعَالَى: هَل جَزَاء الْإِحْسَان إِلَّا الْإِحْسَان مَعْنَاهُ: هَل جَزَاء الطَّاعَة إِلَّا الثَّوَاب. وَيُقَال: هَل جَزَاء من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله إِلَّا الْجنَّة. وَفِي رِوَايَة ابْن عمر عَن النَّبِي أَنه قَالَ حاكيا عَن الله تَعَالَى: " جَزَاء مَا أَنْعَمت عَلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ إِلَّا أَن أدخلته جنتي ". وَقيل: الْآيَة على الْجُمْلَة، وَمَعْنَاهَا: هَل جَزَاء من أحسن إِلَّا أَن يحسن إِلَيْهِ. وَعَن بَعضهم: أَنه يحْتَمل أَن معنى الْآيَة: هَل جَزَاء إِحْسَان الله إِلَيْكُم إِلَّا أَن تحسنوا بِالطَّاعَةِ.

صفحة رقم 336

وَمن دونهمَا جنتان (٦٢) فَبِأَي آلَاء رَبكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٣) مدهامتان (٦٤) فَبِأَي آلَاء رَبكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٥) فيهمَا عينان نضاختان (٦٦) فَبِأَي آلَاء رَبكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٧) فيهمَا فَاكِهَة ونخل ورمان (٦٨) فَبِأَي آلَاء رَبكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٩)

صفحة رقم 337

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية