ﯘﯙﯚﯛﯜ

تمهيد :
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
٦٠- هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ.
هل يكافأ المتقون الذين فعلوا الطاعات والقربات، وتركوا المحرمات والمعاصي، إلاّ بفسيح الجنات.
قال أبو السعود :
ما جزاء الإحسان في العمل إلا الإحسان في الثواب، أي أنّ من قدم المعروف والإحسان استحق الإنعام والإكرام.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير