ﯘﯙﯚﯛﯜ

قوله : هل جزاء الإحسان إلا الإحسان هل جزاء الإحسان في العمل إلا الإحسان في الثواب والجزاء. فليس لمن أحسن العمل في الدنيا بأداء الفرائض والطاعات لله إلا أنه يجزى الخير والإحسان من الله في الآخرة.
وذلكم فضل عظيم من الله يفيض به على عباده المؤمنين المتقين، إذ يسبغ عليهم من جزيل نعمه وآلائه ما هو أهله. فما ينبغي لمثل هاتيك النعم والأيادي أن يجحدها ذو مسكة من عقل. وهو قوله : فبأي آلاء ربكما تكذبان ١.

١ تفسير البيضاوي ص ٧٠٨ وتفسير النسفي جـ ٤ ص ص ٢١٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير