ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

قوله: سَابِقُوۤاْ بالأعمال الصالحة وهي الصلوات الخمس إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ لذنوبكم وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ يعني السماوات السبع والأرضين السبع لو ألصقت السماوات السبع بعضها إلى بعض، ثم ألصقت السماوات بالأرضيين لكانت الجنان في عرضها جميعاً، لم يذكر طولها أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ يعني صدقوا بتوحيد الله عز وجل وَرُسُلِهِ محمد صلى الله عليه وسلم أنه نبي يقول الله تعالى: ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ من عباده فيخصهم بذلك وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ [آية: ٢١].

صفحة رقم 1386

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية