ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

وقوله تعالى : مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ فالنَّجوى : السِّرُ. والله عزَّ وجلَّ بكلِ الأَمكنةِ، مُحيطٌ بهَا، ومدبرٌ لَها، وشاهدٌ لها، غير غائبٍ عنها. وكلُّ ذلك منهُ بخلافِ ما يَعقِلُ من خَلقهِ.

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير