أَلَمْ تَرَ ألم تخبر فِي الْقُرْآن يَا مُحَمَّد أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض من الْخلق مَا يَكُونُ مِن نجوى تناجى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ إِلَّا الله عَالم بهم وبأعمالهم وبمناجاتهم وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ إِلَّا الله عَالم بهم وبمناجاتهم وَلاَ أدنى مِن ذَلِك وَلَا أقل من ذَلِك وَلاَ أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ عَالم بهم وبمناجاتهم أَيْنَ مَا كَانُواْ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم يُخْبِرهُمْ بِمَا عَمِلُواْ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَة إِنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ من أَعْمَالهم ومناجاتهم عَلِيمٌ نزلت هَذِه الْآيَة فِي صَفْوَان بن أُميَّة وَخَتنه وقصتهم مَذْكُورَة فِي سُورَة حم السَّجْدَة
صفحة رقم 461تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي