ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

الآية السابعة : قوله تعالى : ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق [ الأنعام : ١٢١ ].
٤٠٢- ابن العربي : قال مالك : إنْ ترَك التسمية سهوا أكلت، أو عمدا لم تؤكل. ١
٤٠٣- ابن عطية : حكى الزراوي، عن مالك بن أنس أنه قال : تؤكل الذبيحة التي تركت التسمية عليها عمدا أو نسيانا. ٢
٤٠٤- الخازن : نقل الإمام فخر الدين الرازي عن مالك : أن ذبيحة المسلم إذا لم يذكر اسم الله عليها فهي محرمة سواء تركت التسمية عمدا أو نسيانا. ٣

١ -الأحكام الصغرى لابن العربي: ١/٤٦٩..
٢ -المحرر: ٦/١٤٠. وينظر: الهداية: ٤٢٨، والجامع: ٧/٧٥-٧٦، والخازن: ٢/١٧٧..
٣ - لباب التأويل: ٢/١٧٧. وقال مكي في الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه، موضحا هذه المسألة: "وكان مالك يكره أكل ذبيحة الكتابي، إذا لم يذكر اسم الله عليها، ولا يحرمه وهذا يدل من مذهبه على أن آية الأنعام مخصوصة في غير أهل الكتاب. ولو كانت عنده عامة في أهل الكتاب وغيرهم لحرم أكل ذبيحة الكتابي إذا علم أنه لم يذكر اسم الله عليها. وكره مالك أيضا لحوم ما ذبحوا لكنائسهم ولم يحرمه وكذلك إذا ذكروا عليه المسيح، وذلك منه لعموم التحليل في قوله: "وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم" فأحل طعامهم تحليلا عاما وقد علم الله أنهم لا يذكرون اسم الله على الذبائح": ٢٦٢-٢٨٧..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير