الآية ١٢٧ وقوله تعالى : لهم دار السلام عند ربهم يحتمل السلام اسم الجنة كقوله تعالى : والله يدعو إلى دار السلام [ يونس : ٢٥ ] ويحتمل السلام اسم١ الله ؛ أي لهم دار الله، وهو الجنة.
وقوله تعالى : وهو وليهم بما كانوا يعملون قيل : وهو أولى بهم أي أولى بالمؤمنين كقوله تعالى : فالله أولى بهما [ النساء : ١٣٥ ] ويحتمل قوله : وهو وليهم حافظهم وناصرهم. وقد ذكرنا في ما تقدم يصعد [ الآية : ١٢٥ ].
ويصاعد ويصعد كله لغات٢، والمعنى واحد.
والضيق : قال الكسائي : الضيق من الضيق في المعاش ؛ فأما في الأمر فإنه الضيق، ومنه قوله تعالى : ولا تك في ضيق مما يمكرون [ النحل : ١٢٧ ]. وأما قوله تعالى : حرجا ففيه٣ لغتان٤ : حرج وحرج. قال القتبي : الحرج الذي ضاق فلم يجد [ به ]٥ منفذا. وقال أبو عوسجة : الحرج الضيق ؛ يقال فيه : حرج يحرج، فهو حرج.
٢ - انظر حجة القراءات ص (٢٧١) ومعجم القراءات القرآنية (٢/٣١٧و ٣١٨)..
٣ - في الأصل وم: فيه..
٤ - انظر حجة القراءات ص (٢٧١) ومعجم القراءات (٢/٣١٧)..
٥ - ساقطة من الأصل وم..
تأويلات أهل السنة
محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي
مجدي محمد باسلوم