ونزل لَمَّا قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ائْتِنَا بِمَنْ يَشْهَد لَك بِالنُّبُوَّةِ فَإِنَّ أَهْل الْكِتَاب أَنْكَرُوك قُلْ لَهُمْ أَيّ شَيْء أَكْبَر شَهَادَة تَمْيِيز مُحَوَّل عَنْ الْمُبْتَدَأ قُلْ اللَّه إنْ لَمْ يَقُولُوهُ لَا جَوَاب غَيْره هُوَ شَهِيد بَيْنِي وَبَيْنكُمْ عَلَى صِدْقِي وَأُوحِيَ إلَيَّ هَذَا الْقُرْآن لِأُنْذِركُمْ أُخَوِّفكُمْ يَا أَهْل مَكَّة بِهِ وَمَنْ بَلَغَ عُطِفَ عَلَى ضَمِير أُنْذِركُمْ أي بلغه القرآن من الإنس والجن أئنكم لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّه آلِهَة أُخْرَى اسْتِفْهَام إنْكَارِيّ قُلْ لَهُمْ لَا أَشْهَد بِذَلِكَ قُلْ إنَّمَا هُوَ إلَه وَاحِد وَإِنَّنِي بَرِيء مِمَّا تُشْرِكُونَ مَعَهُ مِنْ الْأَصْنَام
٢ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي