ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

المعنى الجملي : بين الله في الآية السابقة حال طائفة من المشركين تلقي السمع مصغية للقرآن لكن لا يدخل القلب شيء مما تسمع، لما عليه من أكنة التقليد، والاستنكار لكل شيء جديد، فهم يستمعون ولا يسمعون، وبين في هاتين الآيتين بعض ما يكون من أمرهم يوم القيامة وتمنيهم العودة إلى الدنيا ليعملوا صالح العمل ويكونوا من المؤمنين حقا ثم كذبهم فيما يقولون وأنهم لو ردوا لعادوا لما كانوا فيه لفقد استعدادهم للإيمان، وأن حالهم بلغ مبلغا لا يؤثر فيه كشف الغطاء ورؤية الفزع والأهوال.
الإيضاح : وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين أي لو ردوا إلى الدنيا لعادوا إلى ما نهوا عنه من الكفر وسيئ الأعمال، ولأنكروا البعث والحساب والجزاء، وقالوا لا ثواب ولا عقاب في الدار الآخرة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير