ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

وقالوا وبين المعطوف عليه وهو لعادوا أي لعادوا إلى ما نهوا عنه وَقَالُواْ إِنْ هِي إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا أي ما هي إلا حياتنا الدنيا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ بعد الموت، وهذا من شدّة تمرّدهم وعنادهم، حيث يقولون هذه المقالة على تقدير أنهم رجعوا إلى الدنيا بعد مشاهدتهم للبعث.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية