ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ أي : لعادوا لما نهوا عنه، إنهم لكاذبون ولقالوا : إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا أي : ما هي إلا هذه الحياة الدنيا، ثم لا معاد بعدها ؛ ولهذا قال : وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

عدد الأجزاء 1