ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

روى الترمذي والحاكم عن علي أن أبا جهل قال : للنبي صلى الله عليه وسلم : إنا لا نكذبك ولكن نكذب بما جئت به فأنل الله تعالى : قد نعلم إنه ليحزنك الّذي يقولون ١الآية، قال : البيضاوي : قد لزيادة الفعل وكثرته كما في قوله لكنه قد يهلك المال نائلة وضمير إنه للشأن، قال : السدي : التقى الأخنس بن شريق وأبو جهل ابن هشام فقال : الأخنس لأبي جهل يا أبا الحكم أخبرني عن محمد بن عبد الله أصادق هو أم كاذب فإنه ليس هاهنا أحد يسمع كلامك غيره ؟ فقال : أبو الجهل والله إن محمدا لصادق وما كذب محمد قط، لكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والندوة والنبوة فماذا يكون لسائر قريش، فأنزل الله عز وجل فإنهم لا يكذبونك قرأ نافع والكسائي بالتخفيف من الأفعال من أكذبه إذا وجده كاذبا، والباقون بالتشديد من التفعيل بمعنى نسبته إلى الكذب ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون قال : ناجية بن كعب : قال : أبو جهل للنبي صلى الله عليه وسلم لا نتهمك ولا نكذبك ولكنا نكذب التي جئت به، وضع الظالمين موضع الضمير للدلالة على أنهم ظلموا لجحودهم أو جحدوا لتمرنهم على الظلم، والباء لتضمين الجحود معنى التكذيب يعني أن تكذيبهم إياك راجع إلى الله تعالى فإنهم إنما يكذبونك من حيث الرسالة وتكذيب الرسول من حيث أنه رسول تكذيب للمرسل

١ أخرجه الترمذي في كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة الأنعام (٣٠٦٤)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير