ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها نزلت حين قدمت عير المدينة أيام الغلاء والنبي عليه السلام يخطب فلما سمع الناس الطبل لقدومها انصرفوا إليها إلا اثني عشر رجلا، قيل : تقديره إليها وإليه فحذف إليه للقرينة وقيل : أفرد التجارة لأنها المقصودة إذ المراد من اللهو طبل قدوم العير وتركوك قائما١ في الخطبة وكان ذلك في أوائل وجوب الجمعة حين كانت الصلاة قبل الخطبة مثل العيد كما روى أبو داود في كتاب المراسيل قل ما عند الله من الثواب خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين لمن توكل عليه، فلا تتركوا ذكر الله في وقته.
والحمد لله حق حمده.

١ اخرج ابن أبي شيبة عن طاوس قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما وأبو بكر وعمر وعثمان، وإن أول من جلس مع المنبر معاوية بن أبي سفيان، وأخرج عن الشعبي قال: "كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صعد المنبر يوم الجمعة استقبل الناس بوجهه فقال: السلام عليكم ويحمد الله ويثني ويقرأ سورة ثم يجلس ثم يقوم فيخطب ثم ينزل"، وكان أبو بكر وعمر يفعلانه/١٢ در منثور..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير