ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

انفَضُّواْ تفرقوا من عندك، وعن الاستماع إلى نصحك انفَضُّواْ أي إلى التجارة أو اللهو وَتَرَكُوكَ قَآئِماً وقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يخطب يوم الجمعة؛ فقدم دحية بن خليفة بتجارة من الشام؛ فقاموا إليه وتركوا النبي قائماً وحده؛ ولم يبق معه غير اثني عشر رجلاً من صحابته عليه الصلاة والسلام قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ من الأجر والثواب خَيْرٌ مما انصرفتم إليه مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ لأن الصلاة: مرضات لله، والله جل شأنه يملك الدنيا والآخرة، ويملك خزائن الأرض والسموات. فإن شاء أبكاكم، وإن شاء أضحككم وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى وإن شاء أعطاكم، وإن شاء منعكم إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ولا رازق سواه أصلاً وإن قيل: فلان يرزق عياله؛ فقد أريد أنه يسعى عليهم من فضل الله
سورة المنافقون


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

صفحة رقم 687

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية