ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

أحصنتْ فرجَها : عفّت عن الفجور فكانت عفيفة.
فنفخنا فيه : فخلقنا فيه الحياة.
بكلمات ربّها : بشرائعه وكتبه.
وكذلك ضربَ الله مثلا حالَ مريم ابنةِ عمرانَ التي عفّتْ وآمنت بكلماتِ ربّها، فرزقَها الله عيسى بن مريم صلواتُ الله عليه وسلامه.
وفي هذه الأمثال عظةٌ للمؤمنين، ولزوجاتِ الرسول الكريم، وتخويفٌ لكل من تحدّثه نفسُه بأنه سينجو لأنه ابنُ فلان، أو أنه قريبٌ لفلان من الصالحين.
ولا ينجّي الإنسانَ إلا عملُه وتقاه وإيمانه الخالص، واللهُ وليّ الصالحين.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير