ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قوله : ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها مريم، منصوب بالعطف على امرأت فرعون ١ يعني وضرب الله مثلا للذين آمنوا مريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها أحصنت، أي عفت٢ من الإحصان وهو العفاف. يعني، وضرب الله مثلا للذين آمنوا مريم ابنة عمران فقد حفظت فرجها وصانته عن الفواحش فنفخنا فيه من روحنا وذلك بواسطة جبريل ( عليه السلام ) إذ بعثه الله إليها وأمره أن ينفخ بفيه في جيب درعها فحملت بأمر الله وقدرته، بعيسى عليه السلام.
قوله : وصدّقت بكلمات ربها وكتبه المراد بكلمات ربها عيسى وأنه نبي. فقد أيقنت مريم بذلك تمام اليقين وكتبه وهي الكتب الأربعة المنزلة على النبيين وكانت من القانتين أي العابدين المخبتين الخاشعين لله٣.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٤٩..
٢ مختار الصحاح ص ١٤٠..
٣ تفسير الطبري جـ ٢٨ ص ١١٠ والكشاف جـ ٤ ص ١٣٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير