ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

ومريمَ ابنَةَ عِمرانَ التي أحْصَنَتْ فَرْجَهَا قال المفسرون :
إنه أراد بالفرج الجيب لأنه قال فنفخنا فيه مِن رُوحنا وجبريل إنما نفخ في جيبها، ويحتمل أن تكون أحصنت فرجها ونفخ الروح في جيبها.
وصَدَّقَتْ بكلماتِ رَبِّها وكُتُبِه فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن " كلمات ربها " الإنجيل، و " كتبه " التوراة والزبور.
الثاني : أن " كلمات ربها " قول جبريل حين نزل عليها إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً ١، وكتبه الإنجيل الذي أنزله من السماء، قاله الكلبي.
الثالث : أن " كلمات ربها " عيسى٢، و " كتبه " الإنجيل، قاله مقاتل.
وكانت من القانتين أي من المطيعين في التصديق.
الثاني : من المطيعين في العبادة.

١ آية ١٩ مريم..
٢ يقوى هذا الوجه قوله تعالى: "إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم" آية ٤٥ من سورة آل عمران..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية