وَمَرْيَم ابْنة عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا حفظت فرجهَا يَعْنِي جيب درعها من الْفَوَاحِش فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا فَنفخ جِبْرِيل فِي جيب قميصها بأمرنا فَحملت بِعِيسَى وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبَّهَا بِمَا قَالَ لَهَا جِبْرِيل إنمآ أَنا رَسُول رَبك لأهب لَك غُلَاما زكياً وَكُتُبِهِ وبكتبه التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَسَائِر الْكتب وَيُقَال بِكَلِمَات رَبهَا بِعِيسَى ابْن مَرْيَم أَن يكون بِكَلِمَة من الله كن فَصَارَ مخلوقاً وبكتابه الْإِنْجِيل وَكَانَتْ مِنَ القانتين من المطيعين لله فى الشدَّة والرخاء وَيُقَال وَكَانَت من القانتين الذى تَعَالَى وتعاظم
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الْملك وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها ثَلَاثُونَ وكلماتها ثَلَاثمِائَة وَخمْس وَثَلَاثُونَ وحروفها ألف وثلاثمائة وَثَلَاثَة عشر
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي