ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

وقوله : وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ .
يريد : تَدْعُونَ، وهو مثل قوله : تَذْكُرون، وتَذَّكَّرون، وتخبرون و تختبرون، والمعنى واحد والله أعلم.
وقد قرأ بعض القراء :«ما تَدْخَرون » يريد : تدّخرون، فلو قرأ قارئ :«هذا الذي كُنتم به تدْعون » كان صوابا.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير