ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

فلما رأوه أي : العذاب بعد الحشر زلفة أي : ذا قرب عظيم منهم سيئت قال ابن عباس رضي الله عنهما : أي : اسودّت وجوه وأظهر في موضع الإضمار تعميماً وتعليقاً للحكم بالوصف، فقال تعالى : الذين كفروا أي : أظهروا السوء وغاية الكراهة في وجوه من أوقع هذا الوصف.
تنبيه : الأصل ساء، أي : أحزن وجوههم العذاب ورؤيته، ثم بني للمفعول، وساء هنا ليست المرادفة لبئس.
وأشم كسرة السين نافع وابن عامر والكسائي والباقون بإخلاص الكسرة. وقيل : أي : قال لهم الخزنة تقريعاً وتوبيخاً هذا الذي كنتم أي : جبلة وطبعاً به أي : بسببه ومن أجله تدّعون أي : تتمنون وتسألون وتزعمون أنكم لا تبعثون، وهذه حكاية حال تأتي، عبر عنها بطريق المضي لتحقق وقوعها، وقرأ هشام والكسائي بضم القاف، والباقون بكسرها.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير