ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قوله : فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا يعني لما رأى الكافرون الوعد، وهو قيام الساعة أو العذاب زلفة أي قريبا فعاينوه سيئت وجوه الذين كفروا أي ساءت معاينة العذاب وجوه الكافرين المكذبين، فغشيها من الاغتمام والكلوح والعبوس والتجهم ما غشيها وقيل هذا الذي كنتم به تدعون أي تقول لهم زبانية جهنم : هذا العذاب الذي كنتم تطلبونه وتستعجلونه١

١ الكشاف جـ ٤ ص ١٣٩ وفتح القدير جـ ٥ ص ٢٦٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير