ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

فَلَمَّا رَأَوْهُ أي الحساب والعقاب يوم القيامة زُلْفَةً قريباً. والزلفة والزلفى: القربى والمنزلة سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ أي ساءها رؤية العذاب؛ فاسودت وعلتها الكآبة، وغشيتها القترة وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ أي تذكرون ربكم وتطلبون منه أن يعجله لكم. وقريء «تدعون» من الدعاء؛ أي تطلبون. قال تعالى: وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

صفحة رقم 700

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية